محاضرات السيد الخوئي لمحمد علي الخرسان
79
محاضرات في المواريث
ستون ولدا - كما نقل في عصرنا عن السيّد نور قيل أنّه كان له ستون ولدا غير البنات - ففي الطبقة الثانية نفرض أن لكل ولد عشرة أولاد فتكون الطبقة الثانية ست ماءة ولد ، وفي الطبقة الثالثة ستة آلاف وهكذا . أفهل يحتمل أن لا يكون لهم إرث لكثرة العدد ؟ ! فلنفرض أن هؤلاء كانوا منتشرين في العالم جملة منهم في بلد وجملة في بلد آخر وجملة في ثالث وهكذا ، فهل يكون هذا مانعا عن الإرث ؟ لمجرد كثرة العدد والتفرق في البلاد ؟ ! الذي لا يكون وارثا هو من لا مقتضي له في الإرث لبعده لا أنّه مع وجود المقتضي نمنعه من الإرث لكثرة العدد ، فهذا الكلام لا أساس له فالصحيح أنّه يعتبر أن يكون قريبا له عرفا بحيث يعد من قرابته عند العرف ، ومن أرحامه عرفا ، وإلّا فلا إرث بينهما وإن كان النسب نسبا واحدا ينتهيان إلى موسى بن جعفر عليه السّلام أو إلى أمير المؤمنين عليه السّلام أو غير ذلك .